علي انصاريان

87

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

الَّذِي ابْتَدَع الْخَلْقَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ امْتَثَلَهُ ، ولَا مِقْدَارٍ احْتَذَى عَلَيْهِ ، مِنْ خَالِقٍ مَعْبُودٍ كَانَ قَبْلَهُ . وأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ سَاوَاكَ بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِكَ فَقَدْ عَدَلَ بِكَ ، والْعَادِلُ بِكَ كَافِرٌ بِمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ مُحْكَمَاتُ آيَاتِكَ . ولَا شَرِيكٍ أَعَانَهُ عَلَى ابْتِدَاعِ عَجَائِبِ الأُمُورِ . وفَتَحَ لَهُمْ أَبْوَاباً ذُلُلاً إِلَى تَمَاجِيدِهِ ، ونَصَبَ لَهُمْ مَنَاراً وَاضِحَةً عَلَى أَعْلَامِ تَوْحِيدِهِ . اللَّهُمَّ وهَذَا مَقَامُ مَنْ أَفْرَدَكَ بِالتَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ لَكَ . « خطبة » 94 / 39 الأَوَّلُ الَّذِي لَا غَايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِيَ ، ولَا آخِرَ لَهُ فَيَنْقَضِيَ . « خطبة » 96 / 95 الْحَمْدُ لِلَّهِ الأَوَّلِ فَلَا شَيْءَ قَبْلَهُ ، والآخِرِ فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ . « خطبة » 101 / 100 الْحَمْدُ لِلَّهِ الأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ أَوَّلٍ ، والآخِرِ بَعْدَ كُلِّ آخِرٍ ، وبِأَوَّلِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا أَوَّلَ لَهُ ، وبِآخِرِيَّتِهِ وَجَبَ أَنْ لَا آخِرَ لَهُ ، وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهً إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الإِعْلَانَ ، والْقَلْبُ اللِّسَانَ . « خطبة » 152 / 152 الْحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ ، وبِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ ،